hit counter code التخطي إلى المحتوى

صحيفة الساحة الاخبارية : جولة أخرى مضت من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، حملت معها جرعةً جديدة من الإثارة ونتج عنها تقلبات عديدة في جدول الترتيب.

وبينما استمر صراع الصدارة على موقفه بدون تغيير، شهد الترتيب تغيرات مهمة سواءً في المنافسة على المقاعد الآسيوية أو في معركة الهبوط.

ومع اقتراب جولةٍ جديدةٍ على الأبواب، نلقي نظرة على أهم خمس معلومات يجب على الجماهير أن تعرفها قبل الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين، والتي تنطلق بمباراة الفتح مع الاتفاق وتختتم بلقاء من العيار الثقيل يصطدم فيه الأهلي ثالث الترتيب بضيفه الهلال صاحب الصدارة.

جولة الحسم

قد تشهد الجولة 26 من الدوري السعودي للمحترفين حسم اللقب لصالح الهلال الذي يبتعد في الصدارة بفارق تسع نقاط، حيث إن فوز الهلال على الأهلي وتعثر النصر بالهزيمة أمام التعاون سيهدي اللقب لفريق المدرب الروماني رازفان لوشيسكو.

بالنظر إلى أرقام الفريقين، فإن فوز الهلال وهزيمة النصر سترفع الفارق بين الغريمين إلى 12 نقطة، ومع تبقي أربع مباريات بعد الجولة 26 سيصبح اللقب من نصيب الهلال الذي يتفوق على النصر بفارق الأهداف في المواجهات المباشرة، وبالتالي يرفع الأزرق لقب البطولة.

الاتحاد يعود للانتصارات

عاد الاتحاد لطريق الانتصارات بهدفٍ نظيف أمام الاتفاق، ليتذوق طعم الفوز بعد تعادل وثلاث هزائم متتالية، وتعني النتيجة الكثير للعميد، حيث صعد بها إلى المركز الثاني عشر ليبتعد بنقطتين عن مراكز الهبوط، وليمنح جماهيره فوزاً طال انتظاره منذ الفوز العريض على الشباب في فبراير الماضي.

ولكن الطريق لن يكون سهلاً، حيث يحل أبناء جدة ضيوفاً في المباراة القادمة على الفيصلي رابع الترتيب في مباراة مهمة لكلا الطرفين، إذ يسعى أصحاب الأرض لتعزيز موقعهم والاقتراب من المركز الثالث الذي يضمن التأهل لدوري أبطال آسيا بينما يأمل الضيوف في تحسين ترتيبهم والابتعاد أكثر عن منطقة الهبوط.

لقاء محوري في صراع الصدارة

تشهد الجولة 26 لقاءين قد يكون لهما تأثير على صراع الصدارة الذي وإن كان الفارق فيه قد اتسع إلى تسع نقاط إلا أنه لم بحسم بعد.

يحل الهلال متصدر الترتيب، ضيفاً على الأهلي ثالث الترتيب في لقاء يسعى خلاله الفريقان للفوز بثلاث نقاط، فالزعيم يريد الحفاظ على فارق التسع نقاط أو زيادته، والأهلي يأمل في الحفاظ على موقعه كثالث الترتيب وتعويض خسارته أمام الفيصلي في الجولة الماضية والتي قلصت الفارق بينهما إلى نقطتين.

أما النصر حامل اللقب ومنافس الهلال الأساسي على لقب النسخة الحالية، فلن تكون مهمته بنفس صعوبة الهلال، فسيسافر إلى بريدة للقاء التعاون عاشر الترتيب والذي يمر بمرحلة عدم اتزان، حيث خسر خمس من آخر ست لقاءات خاضها في البطولة، وفوز النصر مع عدم نجاح الهلال في الفوز على الأهلي سيعني تقليص فارق الصدارة.

لعبة كراسي المنافسة على المقاعد الآسيوية

لا يشهد جدول الترتيب تغييراً بمعدل أعلى من ذلك الذي يحدث في سباق التأهل لدوري أبطال آسيا، فكل جولة تفرز ترتيباً مختلفاً لجدول المسابقة، وهو ما يمنح هذه المنافسة تحديداً مذاقاً خاصًا.

فوز الفيصلي على الأهلي في الجولة السابقة ساهم في تحويل السباق القاري إلى لعبة الكراسي، حيث صعد الفيصلي إلى المركز الرابع بفارق نقطتين فقط خلف الأهلي، بينما هبط الوحدة إلى المركز الخامس بعد هزيمته أمام النصر.

كما تبادل الرائد والشباب مركزيهما بعد فوز الرائد على الحزم وتعادل الشباب مع الفيحاء، وكان من نتائج هذه السلسلة أصبح الفارق بين الأهلي في المركز الثالث والشباب في المركز السابع خمس نقاط فقط.

ومما يضيف المزيد من الإثارة إلى المنافسة على المقاعد الآسيوية أن كلاً من الهلال والنصر قد تأهلا إلى المربع الذهبي لكأس الملك، وهو ما يعني أن فوز أحدهما بلقب الكأس الذي يؤهل صاحبه لدوري الأبطال سيمنح صاحب المركز الرابع في الدوري مكاناً في البطولة القارية، كما لا يزال للأهلي وأبها فرصة التأهل القاري كذلك في حال تمكن أحدهما من تحقيق لقب الكأس.

الحذاء الذهبي أصفر أم أزرق؟

قد يكون فارق الصدارة بين الهلال والنصر تسع نقاط، ولكن الأمر مختلف تماماً بينهما عندما نتحدث عن سباق الهدافين، فالفرنسي بافيتيمبي جوميز مهاجم الهلال يؤدي حالياً في أعلى المستويات وبعد أن كان متأخراً بأربع أهداف عن المغربي عبدالرزاق حمدالله مهاجم النصر عند استئناف بطولة الدوري، أصبح لدى الاثنين نفس رصيد الأهداف بعد انتهاء الجولة 25، حيث أحرز جوميز هدفين في شباك العدالة، بينما خطف هدف حمدالله الثلاث نقاط للنصر أمام الوحدة، ليرفع كلا المهاجمين غلتهما من الأهداف إلى 20، فهل يخطف الأسد الفرنسي لقب الهداف أم يحافظ حمدالله على الحذاء الذهبي الذي فاز به في النسخة الماضية.